علم النفس

أهداف علم النفس العام الرئيسية

أهداف علم النفس

من المعروف أن علم النفس هو الدراسة العلمية لسلوك الإنسان والحيوان، ولذلك فإن أهداف علم النفس ثلاثة هي: الفهم والتنبؤ والضبط، وبيانها كالتالي [1].

أولا: الفهم:

وهو الهدف الأكبر لدراسة علم النفس بشرط أن يقوم على أسس علمية لا علي مجرد الملاحظة العابرة أو الخبرة العملية العارضة، والمقصود بالفهم ربط الظاهرة المطلوب دراستها بمتغيرات أخري تسهم في حدوث هذه الظاهرة ولكنها مستقلة عنها.

علي سبيل المثال فهمنا الظاهرة الإدمان لدى الشباب معناه الربط بينها وبين المستوى الاجتماعي أو المستوى الاقتصادي أو المستوى التعليمي للمدمنين وكذلك أعمارهم وكل هذه العوامل تعتبر عوامل مستقلة عن ظاهرة الإدمان ولكنها تلعب دورا في حدوثها.

والفهم يتضمن توضيح العلاقة بين الظاهرة موضوع الدراسة والمتغيرات المرتبطة بها وتؤثر فيها، وذلك يتمّ بعدّة طرقٍ منها:

  • فهم الدّافع النّفسي الذي يحرّك الفرد.
  • معرفة عوامل القوّة والضّعف لدى شخصيّة الفرد.
  • تقييم سلوك الفرد المنحرف وضبطه ومحاولة تعديله.
  • كشف أسباب الشّرود الذّهني لدى الفرد.

ثانيا: التنبؤ:

الفهم من أهداف علم النفس ويساعد على التنبؤ إلى حد كبير، وهذا ما يحدث حين يستطيع الفلكي التنبؤ بكسوف الشمس في لحظة معينة من يوم معين.

والتنبؤ يساعد على توفير كثير من الجهد والوقت فإذا عرفنا نسبة الذكاء لطفلين في السادس من العمر على سبيل المثال:

استطعنا أن نحكم بأن أولهما يمكن أن يتجاوز مرحلة الدراسة الابتدائية وأن الثاني يستطيع أن يصل لأبعد من ذلك بكثير (هذا إذا لم تتغير ظروفهما الأخرى تغير كبير) وإذا عرفنا القدرة على التعلم عند فرد معين استطعنا أن نقدر مهاراته بعد مدة معينة من التدريب، وأن نتنبأ بسرعة نسيانه أن تركناه دون تدريب، وكم يلزمه من التدريب حتى يستعيد مستواه الأول.

ثالثا: الضبط:

بناء علي فهمنا للظاهرة يمكنا التحكم فيها بضبط العوامل والظروف المصاحبة والتي تسهم في أحداثها، بضبط السلوك والتحكم فيه مبني على الفهم.

حيث يسعى علم النفس إلى ضبط السلوك والتحكم به وتنظيمه ومعرفة زمن حدوث السلوك، والتحكم ببعض المتغيرات المستقلة المسببة لظاهرة معينة، ومدى تأثيرها في المتغيرات الأخرى حيث يتم تعديل وتوجيه السلوك الفرد وتصحيح الأخطاء والسيئات التي من الممكن أن تصدر من الفرد.

المراجع

  1. عبد المجيد نشواتي (2003)، علم النفس التربوي (الطبعة الرابعة)، عمان: دار الفرقان للنشر والتوزيع، صفحة 15-16. بتصرّف.
السابق
مفهوم ومجالات علم الاجتماع الريفي
التالي
اتجاهات حديثة في علم النفس

اترك تعليقاً