علم النفس

تعريف التفكير الناقد ومهاراته

تعريف التفكير الناقد ومهاراته

يعد التفكير الناقد من أكثر أشكال التفكير على اهتمام الباحثين والمفكرين التربويين لما له من أهمية في اتخاذ القرارات المناسبة وإجراء الاختيارات بين البدائل المتعددة.

ويعد التفكير الناقد مطلب تربوي وهدف تعليمي ضروري فالفرد الذي يملك القدرة على امتلاكه مهارات التفكير الناقد يكون مستقلاً في ذاته وقادراً على اتخاذ القرارات الصائبة في حياته([1]).

وعرفته مجموعة الخبراء في كاليفورنيا على أنه “بأنه التفكير الفرضي المبرّر والموجه نحو الهدف والذي يتضمن حل المسألة وصياغة الاستدلالات وحساب الاحتمالات وعمل القرارات” ([2]).

تصنيف مهارات التفكير الناقد:

يتكون التفكير الناقد من مجموعة من المهارات، لها تصنيفات متعددة وردت في اختبار كاليفورنيا، منها تصنيف الذي صنفها في خمس مهارات هي([3]):

  • مهارة التحليل.
  • ومهارة الاستقراء
  • مهارة الاستدلال
  • ومهارة الاستنتاج
  • مهارة التقييم

كما صنفها (الحيلة ونوفل 2008) في ثلاث فئات هي([4]):

  • مهارات التفكير الاستقرائي
  • ومهارات التفكير الاستنباطي
  • مهارات التفكير التقويمي.

أهمية التفكير الناقد في تحقيق نواتج التعلم:

وجد العلماء أن التفكير الناقد يزيد من النمو المعرفي للطلبة ويطوّر من مجالات المعرفة لديهم ويؤدي إلى تطوير المفاهيم، وحل الصراعات، وتفسير المعلومات، وتطبيق القيم، وتحديد أفكار الدرس والتعبير عنها.

كما يكسب التفكير الناقد الطلبة تفسيرات صحيحة ومقبولة للمواضيع المطروحة على مدى واسع من مشكلات الحياة اليومية، ويقلل من التفسيرات الخاطئة ويحسّن من حياة الإنسان، ويساعد على حدوث النهضة الفكرية والثقافية للمجتمع، ويحسن من قدرات الطلبة على التعلم، ويزيد من تحصيلهم الدراسي.

كما التفكير الناقد بأنه تفكير تأملي ومسؤول وماهر ومعقول يعمل على تصحيح التفكير ضمن هدف ذي علاقة بالمعرفة والقيم العالية.

أهمية التفكير الناقد:

يمكن تبيان أهمية التفكير الناقد على النحو الآتي([5]):

  • يعمل على فهم أعمق للمحتوى الدراسي المعرفي يعمل على استقلالية الطالب في التفكير.
  • يجعل الطالب أكثر تفاعلاً وإيجابية ومشاركة في العملية التدريسية.
  • يمكن أن يحسن قدرات الطلبة في التخصصات العلمية ومساعدتهم على الفهم والتطبيق.

مهارات التفكير الناقد

يُعدّ التفكير الناقد نمطاً من أنماط التفكير يهدف إلى تشجيع المقدرة على تحليل المعلومات بموضوعية، مما يساعد المتعلمين لاكتساب المهارات في حل المشكلات بصورة مرنه وإصدار الحكم المنطقي الذي يتضمن تقييم للظواهر والحقائق ونتائج البحوث والبيانات التي يمكن الحصول عليها وملاحظتها.

ثم استخلاص الاستنتاجات بعد التمييز بين التفاصيل المفيد والأقل فائدة لحل المشكلات واتخاذ القرار باستقلالية بعيدا عن العواطف.

وتنقسم مهارات التفكير الناقد إلى قسمين:

1 – مهارات التفكير الناقد المتعلقة بالمعلومات أساسية:

وهي التي نحصل عليها من وسائل الاعلام والكتب من الأشخاص ومن ملاحظاتنا وتحتاج إلى مدى دقة الملاحظة وتعتمد على مدى القدرة على مصادر المعلومات.

2 – مهارات التفكير الناقد المتعلقة بالاستنتاجات

وهي عبارة عن الاستنتاجات التي يقوم بها الأفراد من خلال المعلومات المتوفرة لديهم وتكون بطرائق عدة ومنها:

  • التفسير السببي.
  • التنبؤ.
  • التعميم.
  • التحليل بواسطة القياس.

([1]) مجيد، رزان والزهراني، سلطان (2021). معوقات استخدام تقنية الواقع المعزز في تنمية المهارات الاجتماعية للطالبات ذوات الإعاقة الفكرية في المرحلة الابتدائية من وجهة نظر معلماتهن المقال ،7، المجلد 5، العدد 15 532-262. مجلة التربية النوعية

([2]) نوفل، محمد ومرعي توفيق (2007) مستوى مهارات التفكير الناقد لدى طلبة كلية العلوم التربوية الجامعية (الانروا)، مجلة المنارة للبحوث والدراسات الأردن، .289-341

([3]) نوفل، محمد ومرعي توفيق (2007)

([4]) الحيلة محمد نوفل، محمد .(2008). أثر استراتيجية الويب كويست في تنمية التفكير الناقد والتحصيل الدراسي في مساق التعليم التفكير لدى طلبة العلوم التربوية الجامعية الانروا، المجلة الأردنية في العلوم التربوية .912-502.(3)4

([5]) الحيلة محمد نوفل، محمد .(2008)

السابق
نشأة علم الاحصاء وتطوره
التالي
تصنيف مهارات التفكير الناقد

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : تصنيف مهارات التفكير الناقد | معلومة تربوية

التعليقات معطلة.