التعلم النقال

خصائص التعلم النقال الرئيسية

خصائص التعلم النقال الرئيسية

خصائص التعلم النقال يتسم التعلم النقال بمجموعة من تجعله تجربة مختلفة تمامًا عن التعلم في الفصول التقليدية التي تعتمد فيها كل الأنشطة التعليمية على الارتباط بالزمان والمكان.

كما أنه يختلف عن أشكال التعلم من بعد الأخرى، من خلال ما يوفره من بيئة غنية بالأدوات التي تدعم سياق تعليمي مدى الحياة عبر توفير: التنقل العالي، الفردية، التكيف لسياق تعليمي يتضمن تقوية معارف المتعلمين ومهاراتهم، وتتمثل تلك الخصائص فيما يلي:

1 – الاتصالية Communicative :

حيث تتيح الأجهزة النقالة للمتعلم استخدام عدد من تقنيات الاتصال للتواصل مع أقرانه مثل: الاتصال اللاسلكي Wi-Fi والبلوتوث Bluetooth  والمكالمات الهاتفية Phone calls والرسائل القصيرة SMS والرسائل متعددة الوسائط MMS .

بالإضافة الى تقنيات الجيل الثاني للويب Web 2.0 ويساعد ذلك على إنشاء مجموعات تعلم يتواصل المتعلم من خلالها مع أقرانه واقعياً وافتراضياً، ويتبادل معهم المعلومات، والنقاش والأسئلة والبيانات مما ينشئ بيئة تفاعلية تحت إشراف المعلم.

2 – سهولة التنقل والتحرك أثناء التعلم :

من خصائص التعلم النقال حيث إن الحجم الصغير للهواتف المحمولة ييسر ويسهل عملية التنقل والتحرك بها أثناء عمليتي التعليم والتعلم، فمعظم الأجهزة المحمولة بصفة عامة – مثل الأجهزة الرقمية PDA أو أجهزة الحاسب الآلي (الكمبيوتر) اللوحية Tablet PCs  وأجهزة الحاسب الآلي (الكمبيوتر) PCs – والهواتف المحمولة بصفة خاصة.

والتي يمكن أن تحمل المذكرات والكتب الإلكترونية تكون أخف وزناً، وأصغر حجماً وأسهل حملاً من الحقائب المليئة بالملفات والكتب، أو من أجهزة الحاسب الآلي (الكمبيوتر) المحمولة أيضا.

هذه السهولة في التنقل تسهم في تسهيل حصول الطالب على الخبرات التعليمية التي يرغب في تعلمها بالإضافة إلى أنه يسهم فيما يلي:

  • تقديم مفهوم أعمق لما يعرف بـ(أفضل إنجاز في أي زمان وأي مكان).
  • الحرية في التعلم داخل وخارج أسوار المؤسسات التعليمية والفصول الدراسية.
  • تحقيق المشاركة والتعاون المتجاوز للتباعد الجغرافي والجسماني بين الطلاب بعضهم البعض، وبينهم وبين معلميهم .
  • التحول من المفهوم القائم على ( أي زمان وأي مكان ) إلى مفهوم التعلم في كل وقت وفي كل مكان وهذا تحقيق أشمل لحيوية التعليم وفق احتياجات الفرد المتعلم.
  • التحكم في الاستجابات الشعورية للمتعلم وتنظيم تدفق المعلومات.

3- خصائص التعلم النقال الاستجابة لحاجات التعلم الملحة:

حيث يمكن للمتعلم تسجيل سؤال أو موضوع يرغب في معرفة المزيد عنه عبر تطبيقات تتوافر على الأجهزة النقالة مثل: المفكرات أو قوائم الإنجاز، ومن ثَمّ البحث عنها لاحقاً.

4 – انخفاض تكلفة استخدام تقنيات التعلم النقال وتداولها:

أصبح الهاتف المحمول متاحاً ومتداولاً مع الجميع، واستخدامه في العملية التعليمية لن يكلف الطالب الكثير من الأعباء المادية، – خاصة – في ظل انخفاض أسعار تلك الأجهزة، وانخفاض تكلفة خدمات الهواتف المحمولة، كما أن الهاتف المحمول يتمتع بكثير من خصائص الحاسب الآلي (الكمبيوتر) في التعليم.

5 – صغر حجم أجهزة النقال مما يسهل عملية التنقل بها: 

وهي من خصائص التعلم النقال فمعظم الأجهزة المحمولة بصفة عامة- مثل الأجهزة الرقمية الشخصية PDAs أو الحاسبات الآلية المصغرة Tablet PC الحواسيب المكتبية desktop   PCs  –  والهواتف المحمولة صفة خاصة.

والتي تحمل المذكرات والكتب الإلكترونية تكون أخف وزنا، وأصغر حجما، وأسهل حملا من الحقائب المليئة بالملفات والكتب أو من الحاسبات المحمولة أيضا، هذه السهولة في التنقل تسهم في تسهيل حصول المتعلم على الخبرات التعليمية التي يرغب في تعلمها.

  • خصائص التعلم النقال تكامل المحتوى التعليمي :حيث تساعد بيئة التعلم النقال على دمج مصادر التعلم وتكاملها فيما بينها، وتعين المتعلم على التفكير والتعلم بطريقة غير خطية Non-  linear  بل تشعبية بانتقاله السلس بين الموضوعات والتطبيقات والبرامج والأنشطة.
  • توفير نموذج جديد للعملية التعليمية: حيث يسهم التعلم النقال في تقديم خبرات تعليمية مرنة ومناسبة للنوعيات المختلفة من المتعلمين نظرا للأسباب التالية:
  • أساس لتلبية حاجات التعلم، فعن طريق الهاتف المحمول نتمكن من تقديم الخبرات والمواد التعليمية التي تلبى حاجات كل متعلم وظروفه.
  • المبادرة إلى اكتساب المعرفة ، فوجود الهاتف في يد المتعلم يمكن أن يكون له دور رئيس في سرعة مبادرته إلى الحصول على تلك المعارف والمعلومات.
  • المرونة في دعم عدد كبير من الأنشطة المهمة في التعلم من خلال الحركية والتنقل في إعدادات التعلم وتطبيقاته.
  • التفاعلية في عملية التعلم، حيث يستطيع المعلم تلقى استفسارات الطلاب وتساؤلاتهم من خلال الهواتف، كما يمكنه تقييم الطلاب عرض هذه التقييمات للطلاب أثناء المحاضرة عن طريق واجهة خاصة في جوال الطالب ، بل والتواصل مع أولياء أمورهم.
  • الملاءمة في أنشطة التعلم، فتعدد الخدمات التي يمكن الحصول عليها من خلال الهواتف المحمولة تعين على تقديم المواد والأنشطة التعليمية بأساليب ووسائل تتلاءم وطبيعة تلك الأنشطة من خلال ما توفره من خدمات الصوت والصورة والألوان.
السابق
أساليب تدريب المعلمين أثناء الخدمة
التالي
البرامج التدريبية – مفهومها وأهدافها

التعليقات معطلة.