الإعاقة السمعية

دراسات سابقة على المعاقين سمعيا

دراسات سابقة على المعاقين سمعيا

فئة المعاقين سمعيا وضعاف السمع هي أحد فئات ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تحتاج إلى رعاية خاصة كغيرها من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد أجريت العديد من الدراسات في هذا الشأن ومنها ما يلي.

1 – دراسة (عمرية بيزات، 2022) [1]

الهدف من هذا العمل هو تصميم برنامج تدريبي لتنمية الإدراك لدى الطفل الأصم الحامل لزرع القوقعي في المرحلة التحضيرية، من 3-5 سنوات وهذا في الوسط العيادي الجزائري إذ ينقسم البرنامج التدريبي إلى مجموعة من المحاور (الإدراك البصري، الإدراك السمعي، الإدراك اللمسي، الإدراك الذوقي والإدراك الشمي) وكل محور له نشاطات وتمارين خاصة به.

وضحت المعالجة الإحصائية لنتائج الدراسة للمجموعة التجريبية بوجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات وهذا في الاختبار البعدي، هذا ما يدل على فعالية البرنامج العلاجي ونجاعته في تحسين الإدراك وهذا ما كشفته النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة الضابطة والتجريبية وهذا لصالح المجموعة التجريبية في الاختبار البعدي. إذن توصلت الباحثة إلى فعالية البرنامج العلاجي ونجاعته في تحسين الإدراك القائم على عدة تمارين إلى الاكتساب الجيد والفعال وتحقق تقدما ملموسا ويظهر ذلك في التواصل اللغوي.

2 – دراسة (عفاف عبدالعزيز، 2021) [2]

هدفت الدراسة إلى التعرف على الفروق في الأداء النفسحركي بين المعاقين سمعيا (الصم- ضعاف السمع) والسامعين، وتكونت عينة الدراسة من مجموعتين مجموعة الحالة (٦٠) من الذكور، والإناث المعاقين سمعيا (٣٠) صم، (٣٠) ضعاف سمع، ممن تراوحت أعمارهم ما بين (٦- ١٢) عاما، وتم اختيارهم من مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع ببنها، محافظة القليوبية ومجموعة المقارنة: تكونت من (٣٠) من الذكور والإناث السامعين، وتم استخدام الاختبارات النفسية الآتية:

مقياس التعرف على اليد المفضلة، ومقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، ومقياس ستانفورد بينيه الإصدار الخامس (الذكاء غير اللفظي)، واختبار الترميز (اختبار فرعى وكسلر لذكاء الأطفال الصورة الرابعة) بينما تمثلت الأجهزة المستخدمة في: – ثبات اليد ومهارة الأصابع، والمتاهة الخشبية، والرسم في المرآة وقد أظهرت النتائج وجود فروق بين كل من الصم وضعاف السمع، والسامعين، في الأداء النفسحركي على ثبات اليد، ومهارة الأصابع، والمتاهة الخشبية والرسم في المرآة، والترميز، في اتجاه السامعين الأعلى أداء من ضعاف السمع الذين هم بدورهم أعلي من الصم.

3 – دراسة (اسماء سيد، هبة ابراهيم، 2021) [3]

هدف البحث الحالي إلى الكشف عن فاعلية برنامج قائم على التقييم الدينامي في تنمية المرونة العقلية لدى أطفال الروضة المعاقين سمعيا، وتكونت مجموعة البحث من (١٠) أطفال معاقين سمعيا بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بمدينة الخارجة، وقامت الباحثتان بتصميم أدوات البحث والتي تمثلت في برنامج قائم على التقييم الدينامي، ومقياس المرونة المعرفية المصور لأطفال الروضة المعاقين سمعيا.

وتوصلت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أطفال الروضة المعاقين سمعيا في كل من المرونة التكيفية والمرونة التلقائية قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات أطفال الروضة المعاقين سمعيا في القياس البعدي والقياس التتبعى.

4 – دراسة (محمود السيد، 2021) [4]

هدف البحث إلى تعرف فاعلية تدريس العلوم باستخدام التعليم الترفيهي في تنمية الفهم العميق والكفاءة الذاتية لدى تلاميذ الصف الثامن المعاقين سمعيًا. وتم تدريس وحدة “الروافع” في مادة العلوم للعام الدراسي ٢٠١٩/ ٢٠٢٠ باستخدام التعليم الترفيهي لتحقيق ذلك الهدف، اعتمادًا على المنهج شبه التجريبي تصميم المجموعتين الضابطة والتجريبية، وتكونت عينة البحث من (١٥) تلميذا، قسمت إلى مجموعتين إحداهما ضابطة (٦) تلاميذ درست بالطريقة التقليدية، والأخرى تجريبية (٩) تلاميذ درست باستخدام التعليم الترفيهي.

وتم تطبيق أداتي القياس، وهما: اختبار الفهم العميق، ومقياس الكفاءة الذاتية على أفراد مجموعتي البحث قبليًا وبعديًا، وتمت معالجة النتائج إحصائيًا باستخدام اختباري مان وتني وويلككسون ومعامل الارتباط الثنائي لرتب الأزواج المرتبطة، ومعامل الارتباط الثنائي للرتب، وتوصل البحث إلى فاعلية استخدام التعليم الترفيهي في تنمية كل من: الفهم العميق والكفاءة الذاتية، وقدم البحث مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة في ضوء هذه النتائج.

5 – دراسة (منيرة سليمان، 2021) [5]

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة اتجاهات الأسرة نحو استخدام أبنائهم المعاقين سمعيا لمواقع التواصل الاجتماعي في مدرسة الأطفال المعاقين سمعيا بولاية بسكرة، ولقد اعتمدنا في هذه الدراسة المنهج الوصفي، وتم استخدام أداة الاستبيان لجمع البيانات وطبقت على 40‏ أسرة من أسر الأطفال المعاقين سمعيا، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج: أثبت الدراسة بأن الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية المسؤولة على تنشئة أبنائهم المعاقين سمعيا، يقتضي مها أن تتخذ أسلوب منتظم في إعداد هؤلاء الأبناء المعاقين سمعيا.

أثبت الدراسة أن تكوين علاقات إيجابية بين أفراد الأسرة من شأنه أن يخلق لدى هؤلاء الأبناء المعاقين سمعيا علاقات إيجابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أثبت الدراسة أن اتجاه حسن المعاملة مع الأبناء المعاقين سمعيا من شأنه أن يزيد من تحديد السلوك المقبول والغير المقبول في التعامل مع الآخرين. وكذلك تنمية روح المثابرة لدى هؤلاء الأبناء المعاقين سمعيا، فهذه تعتبر من أهم أساليب التكيف والتواصل الاجتماعي لديهم. وتمت معالجة بيانات الدراسة باستخدام النسب المئوية. وتم مناقشة نتائج الدراسة في إطار الجانب النظري والدراسات السابقة.

6 – دراسة (سمية عبيد، 2021) [6]

هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر البرنامج التدريبي القائم على مجموعة من استراتيجيات التعلم النشط لتحسين مستوى مهارة المشاركة والتعاطف لدى عينة من أطفال المجموعة التجريبية من ذوي الإعاقة السمعية العميقة (صمم)، وتكونت عينة المجموعة التجريبية من 12 حالة موزعة على مستويين سنة رابع وخامسة ابتدائي بدائرة السوقر ولاية تيارت.

ولغرض جميع البيانات استخدمت الباحثة مقياس خاص بمهارة المشاركة والتعاطف تم إعداده من طرف الباحثة وبرنامج تدريبي قائم على مجموعة من استراتيجيات التعلم النشط لغرض تحسين مستوى مهارة المشاركة والتعاطف لدى العينة التجريبية، وقد تم اعتماد المنهج التجريبي ذو الاتجاه الواحد ومن أجل تحليل البيانات تم الاستعانة ببرنامج الحزمة الإحصائية (SPSS) وقد توصلت نتائج الدراسة الحالية إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية للمجموعتين لصالح التطبيق البعدي.

7 – دراسة (محمد بشاتوة، 2021) [7]

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن فاعلية برنامج إرشادي في خفض الضغوط النفسية لدى أسر المعاقين سمعيا وتغيير مدركاتهم نحو أطفالهم، وللتحقق من ذلك تم استخدام مقياسي الضغوط النفسية والمدركات، وتكونت عينة الدراسة من (40) فردا من أسر المعاقين سمعيا في السعودية، تم توزيعهم إلى مجموعتين؛ إحداهما ضابطة، والأخرى تجريبية تم تطبيق البرنامج الإرشادي على أفرادها.

أظهرت النتائج أن مستوى الضغط النفسي لدى أولياء أمور المعاقين سمعيا جاء بدرجة مرتفعة، وأن مدركاتهم نحو أطفالهم جاءت بدرجة متوسطة، وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في كل من مستوى الضغوط النفسية لدى أولياء الأمور ومدركاتهم نحو أطفالهم المعاقين سمعيا بين المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية.

المراجع

  1. بيزات، عمرية. (2022). فعالية برنامج علاجي لتعزيز عملية الإدراك لدى الأطفال المعاقين سمعيا والحاملين للزرع القوقعي. مجلة البحوث والدراسات العلمية، مج16, ع1 ، 420 – 437.
  2. عبدالعزيز، عفاف حسن. (2021). الأداء النفسحركي لدى المعاقين سمعيا “الصم – ضعاف السمع” والسامعين. المجلة المصرية للدراسات النفسية، مج31, ع111 ، 225 – 266.
  3. سيد، أسماء محمد عيد، و إبراهيم، هبة زيدان سيد. (2021). فاعلية برنامج قائم على التقييم الدينامي في تنمية المرونة العقلية لدى أطفال الروضة المعاقين سمعيا. المجلة المصرية للدراسات النفسية، مج31, ع111 ، 73 – 122.
  4. السيد، محمود رمضان عزام، و أحمد، هالة إسماعيل محمد. (2021). فاعلية تدريس العلوم باستخدام التعليم الترفيهي في تنمية الفهم العميق والكفاءة الذاتية لدى تلاميذ الصف الثامن المعاقين سمعيا. المجلة التربوية، ج81 ، 443 – 504.
  5. سليمان، منيرة، و كليل، نجاة. (2021). اتجاهات الأسرة نحو استخدام أبنائهم المعاقين سمعيا لمواقع التواصل الاجتماعي: دراسة ميدانية بمدرسة الأطفال المعاقين سمعيا – بسكرة. المجلة العلمية للتربية الخاصة، مج3, ع2 ، 49 – 79.
  6. عبيد، سمية، و إبراهيم، ماحي. (2021). فاعلية برنامج تدريبي لتحسين مهارة المشاركة والتعاطف عند المعاقين سمعيا: دراسة ميدانية على مستوى سنة رابعة وخامسة ابتدائي بمدرسة صغار الصم ولاية تيارت دائرة السوقر. مجلة العلوم الاجتماعية والإنسانية، مج10, ع2 ، 146 – 184.
  7. بشاتوه، محمد عثمان محمد. (2021). فاعلية برنامج إرشادي في خفض الضغوط النفسية وتغيير اتجاهات أسر المعاقين سمعيا نحو أبنائهم المعاقين سمعيا. مجلة جامعة النجاح للأبحاث – العلوم الإنسانية، مج35, ع4 ، 587 – 613.
السابق
تصنيف صعوبات التعلم ومظاهرها
التالي
تحميل كتاب أساسيات التربية الخاصة PDF

اترك تعليقاً